مصطفى نادي يكتب - إلى حبيبتي التي لم ينتهِ أثرها - الناشر المصري

مصطفى نادي يكتب - إلى حبيبتي التي لم ينتهِ أثرها - الناشر المصري


إلى حبيبتي القديمة


لا أعرف إن كنتِ ما زلتِ تتذكرينني أم أن الأيام أخذت منكِ كل تفاصيلنا لكنني ما زلت أذكر


أذكر الأيام التي كنتِ فيها أقرب إنسانة إلى قلبي واللحظات التي كنا نعتقد أنها ستستمر إلى الأبد


لم أكن أعرف أن بعضظ النهايات تأتي فجأة وأن شخصًا كان بالأمس جزءًا من يومك يمكن أن يصبح اليوم مجرد ذكرى


افترقنا ومضت الأيام وتغيرت أشياء كثيرة لكن شيئًا واحدًا لم يتغير تمامًا تلك الذكرى الجميلة التي تركتها في داخلي


لا أكتب إليكِ لأنني أريد العودة ولا لأنني أنتظر منكِ شيئًا


أكتب لأن بعض المشاعر عندما تكون صادقة لا تتحول إلى كراهية بعد الفراق


ربما أخطأنا وربما كانت الظروف أقوى منا وربما لم يكن طريقنا مكتوبًا أن يستمر


لكنني لن أندم يومًا على أنني أحببتك


كنتِ جزءًا جميلًا من حياتي وهذه الحقيقة لن يستطيع الفراق أن يغيرها


أتمنى أن تكوني بخير وأن تكون الحياة قد أعطتكِ ما كنتِ تتمنينه


أما أنا فسأكمل طريقي وسأحمل معي أجمل ما في الحكاية وأترك ما يؤلمني خلفي


فبعض الأشخاص لا يعودون إلينا لكنهم يتركون في القلب أثرًا لا يحتاج إلى عودة


إلى حبيبتي القديمة شكرًا على كل لحظة جميلة عشناها وسلامًا على 

حكاية انتهت، لكنها لن تُنسى 

تعليقات