بقلم الواعظة/ هند رجب
قد لا تكون بشاشة الوجه سببًا لأن الحياة تسير كما نريد؛ بل لأن القلب تعلّم أن يضع همَّه عند من يملك الأمر، تضيق بك الأسباب وتتأخر الأمنيات ثم تُذكّر نفسك: لستُ مسؤولًا عن تدبير الكون، مسؤوليتي أن أُحْسِنَ الظن بمن يدبّره، الله تعالى يقول: ﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾
لا تجعل كل تأخير مأساة ولا كل بابٍ أُغلق نهاية الطريق؛ فالله سبحانه يدبّر وأنت لا ترى إلا جزءًا صغيرًا من الصورة، اجعل بشاشتك عبادة قلبية صامتة: رضًا بالله وثقةً بتدبيره وحُسْنَ ظنٍّ به، إذا كان أمرك بيد الله خالقك فلماذا تحمل على وجهك همَّ شيءٍ لم تُكلَّف بتدبيره؟
